أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

103

معجم مقاييس اللغه

ورك الواو والراء والكاف . كلمةٌ واحدة ، هي الوَرِك : ما فوقَ الفَخِذ « 1 » من مؤخَّر الإنسان . وجلَسَ مُتورِّكاً : ألصَقَ وَرِكَه بالأرض . وتورَّكَ على الدّابّة ، في ذلك المعنى . وهذه نعلٌ مَوْرِكَةٌ « 2 » ، إذا كانت من الوَرِك . والوِرَاكُ : ثوبٌ يُنْسَجُ وَحْدَه يُزَيَّن به ويُحَفُّ به الرَّحْل « 3 » ، وإنَّما هُو لأَنْ يُوضَعَ عليه الوَرِك . وأمَّا الحديثُ أنَّه نَهَى أن يسجُدَ الرّجُل متورِّكاً . فيقال هو أنْ يرفَعَ ورِكَه في سجوده حَتَّى « 4 » يُفْحِش . ويقال هو أنْ يُلْصِقَ وركَه بعَقِبَيه في السُّجود والوَرْك في قول الهُذَلىّ « 5 » : بها مَحِصٌ غيرُ جافِى القُوَى * إذا مُطْىَ حَنَّ بِوَرْكٍ حُدَالِ فإنَّه وتَرٌ فُتِل من الوَرِك . ورل الواو والراء واللام : ليس إلَّا وَرَل ، وهو شىءٌ من الدَّوابّ . ورم الواو والراء والميم : كلمة واحدة ، هي الوَرَم ، أن يَنْفِرَ اللّحمُ . يقال وَرِمَ يَرِم . وعلى معنى الاستعارة : وَرِم أنفُه : غَضِب . وره الواو والراء والهاء : كلمةٌ تدلُّ على اضطرابٍ وخُرْق .

--> ( 1 ) في الأصل : « ما بين فوق الفخذ » ، وكلمة « بين » مقمحة . ( 2 ) ومورك أيضا ، وهما بفتح الميم وسكون الواو وكسر الراء . ( 3 ) في الأصل : « يزين بالرجل » ، صوابه وإكماله من المجمل . ( 4 ) في الأصل : « حين » ، صوابه في المجمل واللسان . ( 5 ) هو أمية بن أبي عائذ الهذلي ، كما سبق في حواشي ( محص ) .